خسأ ماكرون

فرنسا دولة استعمارية عنصرية ولمن انسلخ من جلده ويتغنى بفرنسا وبأنها أقل عنصرية من العرب . نقول خسئتم فما عرف التاريخ فاتحاً أرحم من العرب . لم ننس وقوف غورو أمام قبر البطل صلاح الدين الأيوبي ضارباً ضريحه بقدمه مخاطباَ إياه : ها عدنا ياصلاح الدين . ولم ننس جماجم القادة من ثوار الجزائر على أرفف المتاحف في باريس . ولم ننس جمجمة البطل العربي السوري سليمان الحلبي المعروضة في أحد متاحف باريس . ولم ننس ما قتلت فرنسا في مصر ودخولهم الأزهر بخيولهم وتدنيسه وقتل مشايخه . ولم ننس ما بثته وزرعته من سموم طائفية في لبنان وسورية مازلنا ندفع ثمنها حتى الآن وما موقف فارس الخوري المسيحي الوطني الذي صعد المنبر في الجامع الأموي رداً على ادعاء فرنسا أنها جاءت لتحمي المسيحيين قائلأً إذا كانت فرنسا قد جاءت لتحمي المسيحيين فأنا أطلب الحماية من شعبي فكان أن حمله المسلمون المصلون على اكتافهم لموقفه الوطني ومن قبل كانت جيوش فرنسا أحد اعمدة الحروب الصليبية . نعم فرنسا دولة استعمارية عنصرية وماكرون أحد زعماء العنصرية في العالم وهو أرعن وحاقد على العرب والإسلام ويتعامل مع دولنا بفوقية وبنظرة استعمارية وحضوره إلى لبنان بعد تفجير مرفأ بيروت على الشكل الذي حضر فيه خير دليل على عنصريته ونظرته الإستعمارية . خسأ ماكرون سيبقى رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام رسول البشرية ونبي الرحمة والسلام . وستبقى شمس الإسلام ساطعة على الأكوان . أما ماكرون ومن يدافع عنه فإلى سجل الحاقدين والعنصريين ومزابل التاريخ .

 

الأستاذ المحامي عبدالودود طافش


طباعة   البريد الإلكتروني