الرؤية المستقبلية للعملية السياسية 2021

من خلال إستقراء الواقع العام، وبناء على المعطيات المختلفة ومن مصادر مختلفة، ستكون ...سنة 2021 القادمة الينا بعد أقل من نصف شهر، سنة سياسية بامتياز.
لتشمل كافة المنطقة المحيطة بسوريا-محور الصراع الحالي والإستراتيجي-.
وهذا الأمر فيه بشرى خير، بقرب الانفراج العام، وحل كثير من القضايا العالقة، والخلاص من بقية طغمة فاسدة، في عدد من الدول على رأسهم سوريا.
وفيه كذلك ومن جانب آخر، نتاج طبخات سياسية سيشترك فيها المجتمع الدولي بحسابات واتفاقات بنسب وتقادير مختلفة.
وربما ....إذا لم نستطع الإنخراط سياسياً والعمل بتكاتف وتناغم - أقصد الشعوب المقهورة ومن يمثلها- فسيكون دورنا... ليس كما كان يطمح اليه من قام ضد الظلم وقاوم المحتل وضحى بدمه لأجل حرية وعدالة منشودة.
فالبدار إلى عمل منظم ممنهج مؤسساتي.
 
د. عبد السلام البيطار

طباعة   البريد الإلكتروني